الرئيسيةترندترند فلسطينوالد خيري علقم يعلق على استشهاد ابنه بكلمات مؤثرة وسط إشادة الرواد...

والد خيري علقم يعلق على استشهاد ابنه بكلمات مؤثرة وسط إشادة الرواد ببطولة إنجازه

"مش خسارة في ربه، مش خسارة في وطنه"

عربت ترند- علق والد الشهيد خيري علقم، اليوم السبت، على استشهاد ابنه وعمليته البطولية ضد الاحتلال الإسرائيلي، بكلمات مؤثرة، وذلك وسط إشادة رواد منصات التواصل الاجتماعي بإنجازه البطولي وشجاعته.

وأكد والد خيري علقم، أنه فخور بابنه الشهيد جداً، وبما قدّمه لربه ولوطنه، قائلاً: “اليوم عرسه، أنا زوّجته اليوم والله يقدرني وأعمله أحلى غدا”.

“كان يحب الجميع والجميع يحبه”

وفي تَعداده لخصال الشهيد، الذي أحدثت عمليته البطولية حالةً من الرعب في صفوف الاحتلال الإسرائيلي، قال والد الشهيد، إن ابنه كان في غاية من الخلق والتربية، وكان يحب الجميع والجميع يحبه.

- Advertisement -

وتعليقاً على استشهاده، قال: “هذا قدره، هذا نصيبه في الحياة، طعميته بعرق جبيني، الحمد الله بالحلال”، داعياً له بالرحمة، وأن يرزقه الله الصبر ويعوضه بالأحسن.

ولفت إلى أن الشهيد خيري علقم ليس الشهيد الأول الذي يرتقي لربه في سبيل وطنه، ولن يكون آخر شهيد فلسطيني يدافع عن وطنه فلسطين، قائلاً: “مش خسارة في ربه، مش خسارة في وطنه”.

وأضاف: “خيري كان أي واحد يطلب منه طلب ما يفشله، الكل يشهده، أديب، ما عندوش عنترية، متواضع”.

وتابع: “هذا مش عزاء هذا عرس، اليوم عرسه أنا زوّجته اليوم والله يقدرني وأعمله أحلى غدا”. وحول اعتقاله من قبل قوات الاحتلال عقب العملية البطولية لابنه، أوضح والد الشهيد، أنه تم إطلاق سراحه في الساعة الرابعة  بعد اعتقاله رفقة نجله الأصغر بشكل تعسفي، وأن ابنه تعرض لسوء المعاملة رغم أنه قاصر.

الشهيد خيري علقم

والشهيد خيري علقم، هو شاب فلسطيني من مخيم شعفاط في القدس المحتلة، إذ يحمل اسم جده، الشهيد خيري علقم، الذي ارتقى بتاريخ 13 أيار 1998، بعدما طُعن على يد المستوطن اليهودي حاييم فرلمان.

ويبلغ خيري من العمر 21 عاماً، ولا توجد خلفية أمنية سابقة أو نشاط تنظيمي له، كان يعمل في مجال الكهرباء، وأنهى دراسته من مدرسة الطور الشاملة في مدينة القدس المحتلة.

ونفّذ خيري علقم أمس عملية فدائية كبيرة، وصفتها شرطة الاحتلال بـ”القاسية”، حيث أسفر عن مقتل 7 مستوطنين وجرح آخرين.

ونقلاً عن رواية شرطة الاحتلال، فقد استمر الشهيد خيري علقم في إطلاق النار لمدة تزيد عن 15 دقيقة دون أن تصل الشرطة للمكان، وتمكّن من مغادرة المكان ووصل إلى غرب القدس، قبل أن تتمكن الشرطة من إطلاق النار عليه.

وكانت عملية خيري علقم البطولية قد حازت إشادة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الرواد عن فخورهم بالإنجاز البطولي الذي أهداه الشهيد علقم لشعبه.

كتب الباحث والكاتب الصحفي الفلسطيني، جهاد حلس، في تغريدة: “في عام 1988 قام مستوطن حاقد بتوجيه طعنات للمسن المقدسي خيري علقم أدت إلى استشهاده على الفور !! بالأمس وبعد 35 سنة جاء حفيده الذي يحمل اسمه “خيري علقم” لينتقم له ولجنين، ويثخن في المستوطنين بعملية بطولية أسعدت قلوب المسلمين !! وكأنه يقول لهم؛ حتى لو مات الكبار فالصغار لا ينسون !!”.

وقال همام يونس: “أفلح الوجه يا خيري، أعطنا عصاك نتوكأ عليها،لله درك وعلى الله أجرك”.

وعلق الإعلامي المصري، أحمد منصور، في تغريدة على بطولة خيري علقم، قائلاً: “بعض الناس يولدون ولهم مع الله شأن وسر،يعيشون بين الناس لا يعرفهم أحد،لا ينتمون لأي حزب أو تنظيم،وإنما لهذه الأمة،وهذا الدين العظيم،يعدون أنفسهم بصمت ليوم وساعة،وهدف وغاية،مثل الشهيد خيري علقم”.

وأشار علاء الذياب إلى أن خيري، “اسم على مسمى، خيرٌ علينا وعلقمٌ لن ينسوا مر طعمه مدى الحياة !”.

هادية العزقالي
هادية العزقالي
تونسية،متحصلة على الإجازة في الصحافة والإعلام و ماجستير في الإعلام متعدد المنصات، اختصاص صحافة إلكترونية،اشتغلت بعدة مؤسسات إعلامية ومواقع إلكترونية تونسية وعربية..
أخبار متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث الأخبار

من اختيار المحرر