الرئيسيةترندترند عالميإيران ترفع راية انتقامها الحمراء.. والسعودية تتخوّف من هجوم وشيك

إيران ترفع راية انتقامها الحمراء.. والسعودية تتخوّف من هجوم وشيك

عرب ترند – انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي العربية فيديو يظهر فيه رفع راية الانتقام الحمراء فوق قبّة قمّ الإيرانية.

ويعتبر رفع الراية علامة على هجوم وشيك ضد أهداف في المنطقة، حيث تمّ رفع الراية آخر مرة بعد اغتيال قاسم سليماني.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أنّ السعودية تبادلت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة محذّرة من هجوم وشيك من إيران على أهداف في المنطقة لصرف الأنظار عن المظاهرات داخل البلاد.

ذريعة سياسية

وأحدثت هذه الحركة ردود فعل عند المتابعين العرب مُنتقدين فيها إيران وسياساتها الداخلية والخارجية.

غرّد “إعلامي حر” على تويتر “إيران تختنق بسبب العقوبات الاقتصادية والاحتجاجات والانشقاقات، وتريد الحرب للهروب من السقوط، ولتتذرع بتطبيق الأحكام العرفية على شعبها المحتجّ”.

وكتب سفيان السامرائي “عصابة الكيان الصفوي ترفع راية الانتقام فوق مرقد شيراز الشيعي مساء اليوم، والذي استهدفه الحرس الثوري الإيراني عبر ربيبه تنظيم داعش لخلط الأوراق قبل يومين”.

وعلّق حساب الأطلال على القضية بقوله “إيران تريد صنع مشكلة خارجية لتوحيد الشعب والخروج من مأزق الاضطرابات الداخلية”.

كما استنكر الدكتور سليم الدليمي بتغريدة قال فيها: “من أي جهة أو منظمة أو شعب سيثأرون؟ قتلتم شعوب المنطقة كلها ومعها شعوب إيران تحت هذه الراية”.

احتجاجات إيران تدخل نقطة تحول غير مسبوقة وتطورات لافتة وسط طهران

أزمة مُهوّلة وخلاف وهمي

ويرى عماد موسى أنّ الاضطرابات داخل إيران مبالغ في حجمها وتهويلها.

حيث يعتقد أن الهدف هو تشتيت الانتباه بخلق عدو خارجي، وأتوقع الهدف الأساسي متعلق بالولايات المتحدة والتحالف الإيراني الروسي.

كما اعتبر أنّ هذه أجندة موضوعة مسبقاً والوقت الحالي مناسب جداً لتنفيذ على الأقل جزء منها حسب تعبيره.

وكتب أحمد قاسم “ما يوم شفنا السعودية ضربت إيران، ولا بيوم من الأيام شفنا إيران ضربت السعودية”.

وشرح ذلك بقوله إنّ السعودية عندما تغضب من إيران تضرب اليمن، وعندما تغضب إيران من السعودية تضرب العراق.

كما عبّر علي عقيل عن رأيه بقوله لمن يقول إن أمريكا أعطت الضوء الأخضر لإيران من أجل إحداث توترات في الشرق الأوسط هو واهم.

وأضاف بقوله “بالطبع العراق والسعودية والإمارات دول دعمت روسيا وتدعمها وتعتبر من الحلفاء حالياً وخاصة الحليف الأبدي العراق لروسيا، وإيران في المقام الأول حليفة روسيا، فهل تسمح روسيا لإيران بضرب دول حليفة؟”.

من جهته سخر عمر من رفع الراية بقوله: “إذا رفعوها بعد اغتيال سليماني معناها تتطمّن إسرائيل وأمريكا، إيران ما رح تردّ”.

عبدالرحمن زينو
عبدالرحمن زينو
عبد الرحمن زينو، سوري الجنسية، ومقيم في تركيا خريج صحافة وإعلام من جامعة الزرقاء - الأردن كاتب مقالات سابق لدى قناة ALTV المصرية
أخبار متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث الأخبار

من اختيار المحرر