الرئيسيةترند"مبشرات ما قبل النهاية".. خطاب السيسي المأزوم هل حان وقت الرحيل؟

“مبشرات ما قبل النهاية”.. خطاب السيسي المأزوم هل حان وقت الرحيل؟

عرب ترند- تصريحات عدة أدلى بها عبد الفتاح السيسي في خطابه الأخير بالمؤتمر الاقتصادي الأمر الذي بدا وكأنه مأزوم وخاصة مع التدهور المستمر الذي تمر به البلاد في الوقت الحالي وتحديدا على المستوى الاقتصادي.

وقال السيسي عن خطوات إصلاحه الاقتصادي “قولت لو الشعب رفض المسار ده الحكومة تقدم الاستقالة في 2016، وأدعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة السبت، شجاعة القرار ولا فضيلة القرار”.

وأضاف ” لما شيلنا جزء من الدعم في 2015، الناس قالت إني بغامر بشعبيتي، لكن تقديري كان مختلف وهو استغلال رصيدي عند الناس من أجل الإصلاح والبناء”.

وتابع قائلا ” ميزانية الدولة لم تتحمل أي نفقات في تنفيذ العاصمة الإدارية، ونسعى لزيادة المساحة التي يعيش عليها المواطنون مما يتطلب التوسع في البنية التحتية “.

واتهم السيسي ثورة يناير 2011 كالمعتاد بأنها السبب في انهيار مصر فذكر بأنه ” لما قلت إن 2011 كانت شهادة وفاة الدولة الناس زعلت، في دولة معينة المظاهرات اللي في الشارع خلتها مفيش دولار في بنوكها والناس كانت فرحانة بالتسقيف”.

أما عن أشقائه العرب فصرح خلال المؤتمر الاقتصادي: “إن الدعم الذي تم تقديمه للدولة خلال السنوات الماضية شكّل لدى الأشقاء ثقافة أن مصر تعتمد عليهم لحل الأزمات والمشاكل”.

وقال، عن وعوده الانتخابية عند إعلان ترشحه للرئاسة، ” خلال حملتي الانتخابية في 2014 لم أعط أي وعود جميلة، ولم أقل أنا لها أنا لها”.

الأمر الذي أزعج رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووصفوه بأنه كاذب في وعوده التي كانت على رأس أولويات ترشحه في الانتخابات الرئاسيةعام 2014.

وكتب أحمد معلقا على وعود السيسي ” امال راحت فين ايام بكرا تشوفوا مصر وقد الدنيا، فين ياقوت ومرجان ولؤلؤه احمد موسي الي وعدكم بيها”.

وأضاف ” اتضح أن العالم كله في حته واحنا بقينا في حته تانية “.

وغرد محمد جبريل مذكراً بتصريحات السيسي عن مصر خلال فترة حكمه “مسلميه الكذاب ابن مليكة، البجح بيكدب وينسى انه كدب”.

أما أمجد فقال ” مبارك قال يا انا يا الفوضى والسيسي بيقول يا انا يا الإفلاس مبشرات ما قبل النهاية”.

السيسي يفتتح مصنعا للرمال السوداء… ومعارضون “بيسرق مشروعات مرسي”

وعلق حساب ” مصري غلبان” على تصريحات السيسي “يقسم انه مش بيكدب علي الشعب بيعتمد علي ذاكرة السمك بتاعتنا”.

وذكر قائلا ” فاكر لما قولت مفيش أسعار هاتغلي، فاكر لما قولت انا لازم أغنى الشعب، افكرك إزاي انت عاوز مجلد مش تغريده”.

بيع أصول مصر

تأتي تصريحات السيسي في الوقت الذي يسعى فيه بكل قوة إلى بيع أصول الدولة لدول الخليج وخاصة الامارات على وجه التحديد.

فقد كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي، عن حالة غضب كبيرة لدى الجيش والمخابرات المصرية من تغول الاستحواذات الإماراتية على قطاعات واسعة من الاقتصاد المصري وخاصة في قلب القاهرة وقناة السويس، الممر الاستراتيجي المهم مصريا وعالميا.

وقال الموقع، في تقرير نشره الأسبوع الماضي، أكد أن رئيس النظام عبدالفتاح السيسي يتعرض لضغوط من حليفه رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، للاستحواذ على أراض ومشروعات جديدة في المنطقة الاقتصادية من قناة السويس.

وذكر الموقع، أنه أمام ضغوط بن زايد، فإن السيسي، في حيرة من الاستجابة لمطالب الأول، وبين الاستجابة لضغوط الجيش والمخابرات، الذين لا ينظرون بارتياح للتحمُّس الذي تبديه الإمارات في السباق بين دول الخليج على تأمين استثمارات لنفسها على ضفاف قناة السويس.

ليس هذا فحسب بل تغولت السعودية وقطر في شراء بنوك وعقارات على شكل استثمارات في مصر بمليارات الدولارات مقابل بيع أصول الدولة المصرية.

وبلغت استثمارات قطر خلال 5 أعوام ماضية 5 مليار دولار مع وعود الأخيرة بضخ مبلغ قيمته 2.5 مليار دولار مقابل شراء أسهم في شركة فودافون المصرية.

السعودية كان لها النصيب الأكبر حيث قدر حجم استثماراتها في مصر خلال حكم السيسي بـ53 مليار دولار حسب تصريحات صادرة عن عبد الحميد أبو موسى رئيس مجلس الأعمال المصري السعودي.

فيما يتساءل المصريون أين ذهبت كل هذه الأموال في الوقت الذي تعاني فيه مصر من أزمة اقتصادية طاحنة.

“يبدلوا الدولار الحي بالجنيه المتوفي”.. انتقادات لقرار الحكومة طرح أراض للمصريين بالدولار

التخلص من نظام السيسي

تتزايد يوما بعد يوم الدعوة للتخلص من نظام السيسي وخاصة بعد فشله في إدارة البلاد خلال فترة حكمه بعد إنقلابه على أول رئيس مدني منتخب ويتصدر هاشتاغ “انزل لاسقاط السيسي” موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر”.

تأتي هذه الدعوات من معارضين مصريين بالداخل والخارج وتحديدا مع دعوات التظاهر ضد النظام المزمع عقدها في 11 (تشرين الثاني) نوفمبر القادم، تزامنا مع قمة المناخ (كوب 27) في شرم الشيخ.

فهل يكون خطاب السيسي الذي وصفه بعض السياسيين بأنه القشة التي قصمت ظهر البعير وتكون نهاية حكمه في مصر أم أنها جولة أخرى من جولات المصريين ضد نظام حكمه؟

ابراهيم المشولي
ابراهيم المشولي
محرر صحفي عملت في العديد من المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي منها شبكة رصد وأيضا عملت كمصور ومعد برامج لدى القنوات الفضائية من ضمنها قناة الجزيرة.
أخبار متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث الأخبار

من اختيار المحرر