الرئيسيةترندترند السودانتظاهرات السودان "مواكب الثوار والثائرات".. وأكثر من 150 قتيلا في صراعات قبلية

تظاهرات السودان “مواكب الثوار والثائرات”.. وأكثر من 150 قتيلا في صراعات قبلية

عرب ترند- انطلقت اليوم الجمعة تظاهرات في عدة ولايات سودانية. وجاءت التظاهرات تحت شعار “لا للتسوية”. وندد خلالها المحتجون بقتل المتظاهرين.

ودعت لجان مقاومة الخرطوم إلى التظاهر اليوم إحياء لذكرى ثورة أكتوبر/تشرين الأول، ورفعت شعار “لا للتسوية”.

كما دعت قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي في السودان، أنصارها إلى التظاهر للمطالبة بدولة مدنية، وإعادة الجيش إلى ثكناته العسكرية مؤكدة عدم المشاركة في أي اتفاق مع المكون العسكري.

وكانت لجان المقاومة في الخرطوم قد أعلنت أواخر سبتمبر الماضي، تنظيم احتجاجات في 21 و25 أكتوبر، تحت شعارات “تندد بالانقلاب العسكري، وتطالب بإسقاطه، كما تعلن رفضها أيضا للتسويات السياسية”.

وطالبت الجهات المنظمة للاحتجاجات المتظاهرين بالتوجه إلى شارع المطار في الخرطوم ومباني البرلمان في أمدرمان وشارع المؤسسة في الخرطوم بحري.

السودان .. ضجة شعبية متصاعدة بشأن تشريح ودفن 3000 جثة مجهولة الهوية

مليونية 21 أكتوبر

وتصدر وسم “مليونية 21 أكتوبر” مواقع التواصل في السودان. وتداول رواده صور ومقاطع الفيديو الخاصة بتظاهرات اليوم.

وشارك مدثر خضر مقطع فيديو قائلا “مواكب الثوار والثائرات إلى شارع المطار”.

وغردت “بنت ملوك النيل” بقولها ” هذي الشوارع علمتنا أن نثور وننتصر”.

وتساءل ود السيد بعد تفريق المتظاهرين بالقوة في إشارة للفريق عبد الفتاح برهان “حسي دا زول عاوز تسويه ياخونا”.

ورصد معتصم قاسم انتهاكات قوات الدعم السريع بالسودان. وقال “تم دهس سيارة مواطن بدفار الشغب”.

حراك شعبي في السودان .. مليونية 7 أغسطس تتصدر الترند فيديو

قتلى وجرحى بصراعات قبائلية

وفي سياق آخر، شهدت ولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، اليومين الماضيين توترا بعد اشتباكات قبائلية أدت لمقتل 150 شخصاً، الأربعاء والخميس، حسب ما نقلته وكالة “فرانس برس” نقلاً عن مصدر طبي مطلع.

وقالت الوكالة فيما جُرح 86 آخرون نتيجة اشتباكات قبلية بين قبائل الهوسا ومجموعة قبائل الفونج في منطقة ود الماحي بولاية النيل الازرق جنوب البلاد.

وتعد الاشتباكات بين قبيلتي البرتا والهوسا، امتدادا لاشتباكات سابقة في يوليو (تموز) الماضي، لقي فيها ما لا يقل عن 150 شخصاً مصرعهم وأصيب المئات وسط نزوح الآلاف للولايات القريبة.

وندد رواد مواقع التواصل بهذه الصراعات التي اعتبروا السبب الرئيس فيها هم القادة والنخب السياسية بالسودان.

وقال مبارك شريف “ما يحدث في ولاية النيل الأزرق من اقتتال وسفك للدماء لا يُسأل عنه القادة وزعماء القبائل  وإنما يسأل عنه الحكام والنخب السياسية في الخرطوم”.

واتهم عبد الناصر موسى حكومة النيل الأزرق بكونها متسببة في هذه الأحداث. وكتب “حكومة ولاية النيل الأزرق والحكومة المركزية جزء أساسي في الصراع بين المكونات القبلية في ولاية النيل الأزرق”.

وأكدت الأمم المتحدة أن القتال اندلع بسبب نزاع على الأرض، ويعتبر استغلال الأراضي مسألة حساسة للغاية في السودان. حيث تمثل الزراعة والثروة الحيوانية 43% من الوظائف و30% من الناتج المحلي الإجمالي.

ابراهيم المشولي
ابراهيم المشولي
محرر صحفي عملت في العديد من المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي منها شبكة رصد وأيضا عملت كمصور ومعد برامج لدى القنوات الفضائية من ضمنها قناة الجزيرة.
أخبار متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث الأخبار

من اختيار المحرر