الرئيسيةترندترند فلسطينبين الترحيب والتشكيك .. تفاعل واسع مع إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية

بين الترحيب والتشكيك .. تفاعل واسع مع إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية

لقي إعلان الجزائر للاتفاف الفلسطيني تفاعلاً واسعا

عرب ترند – لقي إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية بين 14 فصيلاً تفاعلاً واسعاً بين الترحيب والتشكيك والتساؤل عن مدى تطبيقه على أرض الواقع.

ووقع 14 فصيلاً فلسطينياً اليوم الخميس، على اتفاق مكون من 9 بنود برعاية الجزائر.

ويهدف إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية “لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة” وفق ما نقلته الأناضول.

وتتعلق البنود بإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية وإنجاز شراكة سياسية وطنية.

ويشرف على تطبيق الاتفاق ضمن إعلان الجزائر فريق عمل جزائري فلسطيني مشترك برئاسة جزائرية وبمشاركة عربية لتنفيذ الاتفاق.

إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية
اجتماع الجزائر

صدى إعلان الجزائر للمصالحة

ورصدت عرب ترند تفاعلاً واسعاً في منصات التواصل حول إعلان الجزائر بين مرحب ومشكك ومتساءل عن مدى التزام الأطراف بالتطبيق.

وباعتقاد الصحفي أسامة أبو رشيد: “فإن إعلان الجزائر قد لا يكون أكثر من فيلم مكرور” مرجعاً العيب إلى “القيادة الرسمية الفلسطينية”.

وأوضح أبو رشيد بتغريدته عن تلك القيادة: “لا هي تريد مصالحة ولا إصلاحاً ولا الراعي الإسرائيلي يقبل ولا حلف المستبدين العرب يقبل”.

لكن إعلان الجزائر حسب الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة “أشبه بموعظة حسنة لن تتحول إلى واقع”.

من مسافة صفر.. فرحة عارمة بعملية حاجز شعفاط شمالي القدس (فيديو)

وبحسب تغريدة الزعاترة على تويتر فإن “عباس لا يريد انتخابات ولا يريد غزة فهو يراها حماس ودحلان، ويرفض إعادة تشكيل منظمة التحرير بتمثيل حقيقي”.

كما رأى الكاتب الفلسطيني الذي عبر عن شكره لموقف الجزائر أن “عباس سعيد بسلطته ويرفض المقاومة ولن يوقف التنسيق الأمني”.

إعلان الجزائر وبند الانتخابات

وعن بند الانتخابات رأى أبو عبادة أبو عرة أنها وسيلة للالتفاف على حالة الثورة والمقاومة في جنين ونابلس وعموم الضفة.

كما أضاف: “كيف بدهم يهدوا الوضع بيشغلوا الناس في الانتخابات، فليتفقوا كيف يريدون لن تكون انتخابات قبل التحرير هذا قرار شباب الضفة”.

وفيما وصفت نيفين الاتفاق بالمضحك قال صالح إنه “يعاب عدم متابعة مدى استفادة الفلسطينيين من الأموال التي تقدمها الجزائر لسلطة الرئيس محمود عباس”.

وتأتي المبادرة قبل انعقاد القمة العريية المقررة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وبالتنسيق مع دول عربية حسبما ذكر وزير الخارجية الجزائري.

تساؤلات عن الاتفاق وبنوده

ولم تخل التعليقات والتفاعل من التساؤلات التي عبر عن مغردون في منصات التواصل حول إعلان الجزائر ومدى الالتزام ببنود الاتفاق الموقع.

وكتب حسن الموماني: “ثم يأتي اليوم التوقيع على إعلان الجزائر فيما يخص المصالحة الوطنية الفلسطينية في سياق مؤتمر لم الشمل للمصالحة”.

كما تابع متسائلاً: “هل يؤسس هذا الاعلان نقطة انطلاق حقيقية لمصالحة وطنية حقيقية؟ هل وصلت الأطراف المعنية إلى نقطة الإعياء من الخلافات”.

بذات الطريقة غرد عز الدين محمد متسائلاً: “هل زالت أسباب الانقسام؟ هل أصبح لدينا نهج واضح لمقاومة الاحتلال؟

وأردف عز الدين الذي شارك أنباء توقيع الفصائل الفلسطينية لإعلان الجزائر: “شو أخبار الأسرى والتنسيق الأمني؟ القدس والأقصى؟ حصار غزة؟”.

كما تساءل سليم الدليمي أيضاً مع مشاركته إعلان الجزائر للمصالحة: “كم مصالحة عقدها الفلسطينيون بعد الراحل ياسر عرفات؟”.

إعلان الجزائر للمصالحة
إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، قد ذكر في تصريح أن النتيجة المتوقعة من الإعلان ترتقي إلى سقف التحديات التي تنتظر الجميع.

كما ذكر هنية في حديثه للصحفيين عقب اجتماع الفصائل: “نحن في حماس نتحلى بالمرونة اللازمة لأجل مصالح شعبنا الفلسطيني”.

وشاركت مواقع التواصل صورة جماعية توسط فيها الرئيس تبون عزام الأحمد وإسماعيل هنية ورفعت فيها الأيادي تعبيراً عن “الاحتفال بـ إعلان الجزائر”.

عرب ترند
عرب ترند
الحساب الرسمي لفريق محرري موقع عرب ترند. يشرف عل موقع عرب ترند كفاءات اعلامية وصحفية معروفة تتمتع بخبرات واسعة وتلتزم المهنية والحياد في تغطياتها الصحفية
أخبار متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث الأخبار

من اختيار المحرر