الرئيسيةترندترند الإماراتبن زايد في زيارة لروسيا.. هل ذهب لتهنئة بوتين بعيد ميلاده؟

بن زايد في زيارة لروسيا.. هل ذهب لتهنئة بوتين بعيد ميلاده؟

عرب ترند- توجه رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد لروسيا أمس الثلاثاء واستقبله نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية.

وقالت ” قناة روسيا اليوم” عبر موقعها الإلكتروني، إن “زيارة الشيخ محمد بن زايد لروسيا تتم في إطار نية الإمارات للإسهام بقسطها في إحلال السلام والاستقرار في العالم والمنطقة”.

فيما ذكرت وكالة الإنباء الإماراتية أن بن زايد سيبحث خلال الزيارة مع بوتين علاقات الصداقة بين الدولتين، وعددا من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محلّ الاهتمام المشترك.

وأضافت الوكالة أن اللقاء يأتي “ضمن مساعٍ إماراتية لخفض التصعيد العسكري بالأزمة الأوكرانية“.

بعد قرار أوبك بلس خفض إنتاج النفط.. السعودية حليف لروسيا

تهنئة بوتين بعيد ميلاده

على الرغم من الحملة الإعلامية الضخمة لتغطية هذه الزيارة المهمة لروسيا إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي كان لهم رأي آخر.

فكتب الدكتور تاج السر عثمان المفكر السوداني “لكن روسيا كشفت أن سبب الزيارة كان لتهنئة بوتين بعيد ميلاده!!”.

وغرد سهيل اليماني ساخراً “قاطع مشوار في الجو من شأن يهني بوتين بعيد ميلاده “.

وهجى مصري بن زايد بقوله “قولي بس عايز ايه متقلقش مهو مش معقول يعني جاي تهنيه في عيد ميلاده وتمشي”.

وقالت ميمي ” بيقول له يا سيدي! الخاين اللي بيدعم اي احتلال زي الصهاينة وسفاح سوريا وكمان دعم الهند “.

فيصل القاسم ينتقد تجارة مفاجئة لبعض الدول بالغاز وجمال ريان يشير للإمارات

حلفاء روسيا

منذ أيام أعلنت منظمة “أوبك+” تخفيض انتاجها من النفط في محاولة لرفع أسعار النفط وتأتي الإمارات كعضو بارز في التكتل الذي تقوده المملكة العربية السعودية وروسيا.

يشار إلى أن روسيا تضخ بالفعل تحت سقف إنتاج أوبك بلس، فيما سيكون الخفض من جانب المنتجين الخليجيين.

تعاون روسي وتحالف أمريكي

في 25 فبراير (شباط) الماضي، قدَّمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن للتنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا، ومطالبة موسكو بالانسحاب الفوري.

استخدمت روسيا وقتها حق النقض (الفيتو) وكان هدف الولايات المتحدة عزل موسكو دبلوماسيا وإظهارها منبوذة من قِبَل المجتمع الدولي.

وجاءت نتائج التصويت على القرار بأن امتنعت 3 دول عن التصويت على المشروع الأمريكي الألباني وكانت أولى هذه الدول هي الصين.

وأيضا امتنعت الإمارات العربية المتحدة والهند عن التصويت على الرغم من أنهما مصنفتان ضمن قوائم الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة.

وعبرت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيين عن غضبهم بسبب امتناع حكومة الإمارات عن التصويت.

وصرح وقتها مسؤولا غربيا في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية، باعتقاده أن أبو ظبي أبرمت “صفقة قذرة” مع روسيا تتعلَّق بالحوثيين وأوكرانيا.

فهل تسعى الإمارات أن تكون هي الدولة ذات السيادة في المنطقة أم أن الأمر هدفه هو إسقاط الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن حتى لا يكون على رأس الحكم في الانتخابات الأمريكية المقبلة المزمع عقدها 2024؟

ابراهيم المشولي
ابراهيم المشولي
محرر صحفي عملت في العديد من المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي منها شبكة رصد وأيضا عملت كمصور ومعد برامج لدى القنوات الفضائية من ضمنها قناة الجزيرة.
أخبار متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث الأخبار

من اختيار المحرر