الرئيسيةترندترند سوريابدموعها الرقيقة.. طفلة سورية لاجئة تبيع البسكويت لتجلب ثمن علاجها "فيديو"

بدموعها الرقيقة.. طفلة سورية لاجئة تبيع البسكويت لتجلب ثمن علاجها “فيديو”

عرب ترند- انتشر فيديو تظهر فيه طفلة سورية وهي تبكي بحُرقة، من إحدى مخيّمات اللجوء في الشمال السوري على الحدود مع تركيا.

ونشر الفيديو الناشط السوري عمر مدنية على حسابه على تويتر. ولاقى الفيديو تفاعلاً كبيراً.

وقالت الطفلة التي تبيع البسكويت أنّها تتعرّض إلى انتقادات كثيرة ومتكرّرة من الأطفال الآخرين بسبب عملها.

وعلّلت سبب العمل بقولها: “لو نكون مو بحاجة ما كنت عملت هيك، لو نكون مو بحاجة ما كنّا اشتغلنا”.

وأضافت أيضاً أنها تحتاج إلى “إبر وأدوية”، فضلاً عن أنّ والدها مريض بالحُمّى ولا يستطيع أن يعمل، ممّا اضطرّها إلى العمل بنفسها لشراء أدويتها، وتأمين لقمة العيش لإخوتها وأهلها.

وتساءلت الطفلة التي لم تتمالك دموعها أمام عدسة الكاميرا سؤالاً لا ينبغي أن يسأله من هو بمثل عمرها، حيث قالت: “ليش هيك عم يصير فينا؟”.

وعند سؤالها عن أحلامها قالت إنّ أكبر أحلامها أن تشتري “قوس شعر وحلَقات وطوق”.

تعاطف واسع

ولاقى حديث الطفلة الكثير من التعاطف من المغرّدين الذين عبروا عن حزنهم لما آل إليه حال الشعب السوري خصوصاً في مخيّمات اللجوء.

تعاطف واسع مع الطفلة
تعاطف واسع مع الطفلة

منتجع لممارسة “الدعارة” للجنود الروس على الساحل السوري

وغرّد منعم قائلاً: “صقَلها الحزن والألم في هذا العمر المبكّر فجعلها إنسانة بكلّ ما تحمل الكلمة من ترفّع عن سفاسف الأشياء التافهة والاهتمامات العارضة والنزوات، لكِ الله”.

ودعا “أدب المعاني” المشاهير والأغنياء أن يتألموا لشكوى الطفلة، وأن يرفُقَ المقتدرون بالمحتاجين.

أمّا محمّد علي فأشار في تغريدته إلى اليوتيوبر الكويتي أبو فلة -والمعروف بمشاريعه الخيرية- لإيصال صوتها إليه؛ لعلّه يقوم بمساعدتها.

ومن جانبه، انتقد “الكبير” إنفاق الخليج والمعارضة السورية لمليارات الدولارات في الأسلحة والفنادق العالمية.

منظمة سورية تفضح الحقائق المروعة في سجن صيدنايا العسكري

انتقادات لإنجاب الأطفال

من جهة أخرى، استنكر بعض المغرّدين قيام الأهل بإنجاب الأطفال في مخيّمات اللجوء أو في حالات الفقر الشديدة.

وكتب أحدهم: “مع احترامي لأهلها ولكن إذا أنت يا أخي أو أختي ما عندكم الإمكانيات لا تخلّفوا غير اللي تقدروا تصرفوا عليه وتموّلوه، الرزق من الله صحيح، ولكن الإنسان يمشي بالأسباب وما يعيّش أطفاله كذا عيشة، عموماً الله يصبرهم ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

كما قالت زينب: “عشان كذا نقول لا تخلفون بالحروب وبحياة الملاجئ، والله حرام ايش ذنبها تتحمّل كل هذا بعمر المفروض ما تعرف فيه إلا اللعب والدراسة”.

وردّ البعض على هؤلاء المنتقدين بالتأكيد على فكرة أنّ الرزق من عند الله.

وغرّد أبو عبد الله: “بعض الردود والله أشفق على فهمهم لمعاناة الشعب السوري، لكن على الأقلّ قل خيراً أو اصمت، وأنت يا ابنتي أدعو الله أن يأخذ حقّكِ وحقّ كلّ طفل انظلم في سوريا أو في كل بلد مسلم عاجلًا”.

يُذكر أن منظمة “منسقو استجابة سوريا” أطلقت صرخة تحذير قالت فيها: “إن أكثر من 3 ونصف مليون نازح سوري يواجهون خطر المجاعة في الشمال السوري”.

عبدالرحمن زينو
عبدالرحمن زينو
عبد الرحمن زينو، سوري الجنسية، ومقيم في تركيا خريج صحافة وإعلام من جامعة الزرقاء - الأردن كاتب مقالات سابق لدى قناة ALTV المصرية
أخبار متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

أحدث الأخبار

من اختيار المحرر