11.4 C
New York
الجمعة, سبتمبر 30, 2022

عراقيون يردون على باسم الكربلائي .. ما قصة إساءته للصحابة؟

عرب ترند – أثار المنشد العراقي باسم الكربلائي جدلاً واسعاً في موقع التواصل تويتر بعد حديث عن “إساءته للصحابة”.

وظهر الكربلائي ضمن فيديو وهو ينشد قصيدة اعتبرت أنها تحمل إساءة واضحة لصحابة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

كما يحمل الفيديو بشكل فعلي عبارات ودلالات مسيئة لصحابة النبي الكريم ولهذا تتحفظ صحيفة عرب ترند عن مشاركته.

دعاوى ومطالب باعتقال المنشد

و ضجت حسابات مغردين عراقيين بمنشورات طالبت بسرعة القبض على باسم الكربلائي ومحاكمته وإيقاف أنشطته.

وتصدر وسم باسم الكربلائي فتنة تويتر العراق، فيما كشف أحد المغردين عن رفع دعاوى قضائية من أبناء العراق ضد المنشد.

وشارك علي عبد الله على تويتر صورة من معروض شكوى ضد باسم الكربلائي متهماً إياه بإثارة الفتنة الطائفية.

كما غرد حساب جدو عن ذلك: “العصابة اللي تتفق مع دول الجوار حتى تهدم بلدك، ومن تقتل بالخفاء لا تجرأ على المواجهة”.

وأضاف المغرد: “العصابة من تذبح الابرياء بحجّة”اخذ الثأر”، العصابة أنت وأمثالك (قاصداً الكربلائي).

لكن أحمد رأى في حديثه عن المنشد الكربلائي: “جمال الصوت لا ينجح دائماً بإخفاء قباحة الفكر”.

كما دشن موالو الكربلائي بالمقابل وسوماً مسيئة لصحابة الرسول الكريم، وتتحفظ عرب ترند عن مشاركتها.

باسم الكربلائي .. لا تعليق رسمي 

ولم يصدر عن السلطات العراقية المتهمة بالتبعية لإيران أي موقف أو ردة فعل إزاء قصيدة الكربلائي والاتهامات له بالطائفية.

وانتقدت حور تصدر اسم الكربلائي وقصائده للترند بسبب ذهاب البعض للاستماع لها وهي تحمل إساءات شنيعة بحق المسلمين أجمع.

وقال المحامي زيد إن الكربلائي “ترك عصابة فاسدة تحكم العراق وراح لصحابة رسول الله الكرام لأنهم قاتلوا الفرس وانتصروا عليهم”.

وكتبت سما بدورها: “الله أكبر يا عراقيين علي وعمر عند الله .. والعراق هسه عفتو بمشاكله والنهب والقتل ودمار البلد يا ترى في عدل بالعراق؟”.

والجدير بالذكر أن سيدنا علي رضي الله عنه من صحابة رسول الله ما يعني أن شتم الصحابة يعني الإساءة لكل رموز الدين بمن فيهم رموز الطائفة الشيعية.

اقرأ أيضاً: علي وعمر في صدارة مواقع التواصل .. ما قصة التوأم السيامي العراقي؟

وكانت لجنة الأوقاف الدينية في البرلمان العراقي، قد أدانت في بيان لها إساءة باسم الكربلائي.

كما قالت اللجنة: “ندين بأشد العبارات ما صدر في أحد المجالس الحسينية على لسان الرادود باسم الكربلائي”.

وأردفت بأن “تشبيه الكربلائي للصحابة بمفردات لا يمكن السكوت عليها؛ لأنها تثير الفتن والنعرات الطائفية”.

اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisement -

الأحدث