7.7 C
New York
الثلاثاء, أكتوبر 4, 2022

حكاية وفاء الغامدي تثير غضب سعوديين: “زوجها لم يتحمل فكرة الانفصال”

عرب ترند – أثارت حكاية وفاة وفاء الغامدي على يد زوجها ضجة واسعة في مواقع التواصل.

وتفاعل الرواد بشكل واسع مع القضية منددين بما وصفوه “تساهل البعض مع حقوق المرأة والسعي لشيطنتها”.

ووفاء الغامدي معلمة سعودية تقيم في حي الصفا بمدينة جدة ونقلت مصادر مختلفة روايات عدة عن سبب وفاتها.

حكاية وفاء الغامدي

وأرجع مغردون وفاة وفاء الغامدي إلى قيام زوجها بقتلها، رغم مساعدة والدها له وتوظيفه.

ويعمل زوج وفاء كمراسل في شركة والدها بعد كان حارساً، ورغم ذلك أقدم على قتل زوجته ولديها 4 أبناء.

ووفق روايات متطابقة، دار شجار بين الزوجين طالبت وفاء على إثره الطلاق فسحبها إلى المطبخ ووجه لها طعنات في جسدها.

وأدى ذلك لوفاتها على الفور وبعد القبض على القاتل اعترف بجريمته وأنه لم يغادر المطبخ قبل التأكد من قتلها.

وطالبت جمعيات حقوقية سعودية بإعدام رياض الغامدي مؤكدين أن حجم الجريمة كان مخيفاً ومرعباً.

غضب واسع

وتفاعل سعوديون عبر منصات التواصل بشكل غاضب مع الحادثة تحت وسم “دم وفاء الغامدي”.

وشاركت إحدى الحسابات محادثة تشير إلى حكاية وفاء الغامدي ومقتلها على يد زوجها بالتفاصيل.

وكتبت علا معلقة على أبناء وفاء: “حرمهم من الأمومة ومن أبوهم ومن العيلة ومن الحياة والعيشة الصحيحة”.

لكن آخر كذب تلك الرواية لافتاً إلى أنها غير صحيحة والقضية لا تتعلق بخلع ولا بغيره متسائلاً: “من وين ذا الكلام”.

ولا تستطيع صحيفة عرب ترند التحقق من صحة تلك الروايات والمعلومات وتؤكد أن كل ما ورد منقول عن مواقع التواصل.

مغردون ينددون بشيطنة المرأة

وكتبت تمارا عن حكاية وفاء الغامدي: “ما دام التحريض مستمر على المرأة فلن تتوقف الدماء عن النزيف”.

كما أضافت: “مادام الرجل يؤمن أن المرأة من ممتلكاته لا إنسان مستقل مثلها مثله فأرواح النساء رهن المتملك لها”.

اقرأ أيضاً: مطالبات بحظر المشهورات المتبرجات في السعودية.. ومغردون يدعمون ذلك

وختمت تمارا تغريدتها: “العجيب أنهم مستمرون بشيطنة المرأة حتى جعلوها أكثر النار رغم أنها هي الضحية”.

كما كتب عبد الرحمن منتقداً سلوك بعض الأمهات تجاه أبنائهن: “زوجوه يعقل كم بنت ضحية هذه العبارة”.

وأوضح المغرد: “قد يفشل البعض في التربية فيقول زوجوه يعقل بنت الناس ليست مصحة نفسية وليست مدرسة إعادة تأهيل”.

كما رأى عبد الرحمن أن مثل حكاية وفاء الغامدي لا يتحمل مسؤوليتها الرجال وحدهم بل حتى الأمهات.

وتحدث جود عن الضحية مغردة: “مرت ٨ أعوام على تدريسها لي ولازال ذكراها حاضر يشهد الجميع على عظمتها”.

كما أردفت: “رحلت (وفاء) على أيدي سافلة.. لو أرخصتوا دماء النساء فدمائهن عند الله إثمٌ عظيم .. جعل مثواك الجنة ياعظيمة”.

أما غياهب رأت في تغريدتها أن زوج وفاء لم يتحمل فكرة الانفصال عن زوجته فقام بقتلها “إرضاء لنفسه المتغطرسة” وفق وصفها.

محمد أمين ميرة
محمد أمين ميرةhttps://www.mohtasar.com/p/muhammed-emin-mira.html
صحفي سوري وكاتب محرر في مواقع عربية وسورية منذ 2011 عمل في موقع الجزيرة مباشر والمجموعة الإعلامية السورية وراديو روزنة وحصل على جائزة أفضل قصة حقوقية في تركيا عام ٢٠٢١. أسس محمد أمين ميرة موقع مختصر mohtasar وهو حقوقي وعضو رابطة الصحفيين السوريين وصحفيي الشرق الأوسط ومنظمة العفو الدولية.

اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisement -

الأحدث